لتصحيح اخطاء الساسة ونشر ثقافة التسامح وتعميق الاخوة
( 60 ) منظمة مجتمع مدني تعلن تاسيس اول تجمع للمنظمات العربية الكردية
في اربيل
أعلنت عدد من المنظمات العربية والكردية تأسيس أول مؤسسة عراقية تجمع
منظمات وناشطين في مجال المجتمع المدني لنشر ثقافة التسامح وتعميق أواصر
الإخوة بين العرب والكورد .
واجتمعت مؤسسات مجتمع مدني من المحافظات العراقية كافة في محافظة اربيل
عاصمة اقليم كردستان لتعلن عن تاسيس ( المؤسسة العربية الكوردية للحقوق
المدنية ) في مؤتمر عام شهد حضورا رسميا وشعبيا واسعا .
وقال سعد هموندي رئيس مجلس ادارة المؤسسة لـلصحفيين " ان الغرض من تاسيس
هذه المؤسسة هو اذابة الجليد وتصحيح الاخطاء التي يرتكبها بعض الساسة
العرب والكورد على حد سواء باسم الدفاع عن حقوق القومية " .
واضاف " ان العراقيين من العرب والكورد اخوة ويعيشون في وطن واحد ومصيرهم
واحد ولكن البعض يحاول ايصال صورة خاطئة عن كل طرف للاخر مستخدما الاعلام
المضلل ولهذا السبب كانت فكرة تاسيس مؤسسة تجمع مؤسسات المجتمع المدني
العراقية من شماله الى جنوبه دون استثناء لاي محافظة لتاخذ على عاتقها
نشر ثقافة التسامح وتعميق اواصر الاخوة والمحبة بين ابناء الشعب العراقي
الواحد " .
من جهته اشار احمد الشلاة نائب رئيس المؤسسة في حديثه للصحفيين " تجتمع
اليوم في اربيل ( 60 ) مؤسسة مجتمع مدني من المحافظات العراقية كافة وهي
المنظمات الفاعلة والعاملة حقيقة على الساحة لتعلن عن اول مؤسسة عراقية
تسعى الى انهاء المشاكل وازالة الشوائب التي اراد الاعداء نشر بذورها بين
ابناء الشعب العراقي الواحد " .
وبين بان " فكرة التاسيس تولدت عند خمسة من نشطاء ورؤساء منظمات المجتمع
المدني من العرب والكورد وتبت هذه المجموعة دعوة المنظمات والتنسيق مع
حكومة وبرلمان اقليم كردستان لاطلاق المؤسسة في هذا المؤتمر " .
كمال كركوكلي رئيس برلمان اقليم كردستان اكد عدم وجود مشاكل حقيقية بين
بغداد واربيل وان غاية الامر تشويه للحقائق من قبل بعض وسائل الاعلام
امام المواطن العراقي .
واضاف في كلمة القاها بالمؤتمر " المعروف والمشهور ان هناك مشكلة بين
الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان واريد اليوم ان ابحث هذه المشكلة
لتكونوا وتطلعوا على حقيقة الامر " .
وتابع قائلا " واصبحت مشكلة واصبح لها صدى سيء ونشرت حولها معلومات
مغلوطة سميت بالصعبة والخطرة واذا اردنا ان نطرح المسالة على حقيقتها
فنجد ان تلك المعلومات غير صحيحة كما قيل فلا هي مشكلة ولا هي خطرة " .
وبين كركوكلي بان " كل تلك الامور غير صحيحة وكل ما في الامر ان المشكلة
التي اطلقوا عليها هذه التسمية ليست سوى مادة دستورية اتفقت عليها كل
الاطراف العراقية عند كتابة الدستور وتم التصويت عليها في البرلمان وقدمت
في الاستفتاء وصوت الشعب العراقي عليها وعلى الدستور بنسبة ( 80% ) " .
واوضح بان " اعداء العراق الجديد يريدون ان يلعبوا على عواطف وعقول
العراقيين ويدعون بان اذا كان لاقليم كردستان سلطة على المناطق المتنازع
عليها فان الاقليم سيقوم بالاستحواذ على الثروات وهذا غير صحيح فاقليم
كردستان هو اقليم فيدرالي دستوري والثروات العراقية ستوزع بموجب الدستور
الى جميع العراقيين " .
وفي ختام المؤتمر الذي استمر ليومان جرت عملية انتخاب الهيئة الادارية
للمؤسسة ومدراء المكاتب الاقليمية واختيار منسقي المحافظات وتم انتخاب
عامر العكايشي رئيس جمعية رعاية الصحافة والاعلام مديرا للمكتب الاقليمي
لمحافظات جنوب الوسط .
ملاحظة : المقالات تعبر عن وجهة نظر كتابها ولا تعني انها تعبر عن وجهة
نظر الموقع او المجموعة .
تدشين شباب من أجل التغيير
يسعد فريق عمل " شباب من أجل التغيير" أن يعلن عن تدشين المرحلة الثانية من البرنامج بعنوان: الثقافة العالمية للشباب والمشاركة والتي تهدف إلى تشجيع الحوار والتفاهم بين الثقافات ودعم المشاريع التنموية الشبابية من خلال المنح الصغيرة، ومنح لحضور مؤتمرات إقليمية ودولية بالإضافة إلى دورة الكترونية عن إدارة المشاريع وغيرها من النشاطات.
وسيتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية وعدد من المنظمات المحلية في: الجزائر،البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين، المغرب، السعودية، السودان، سوريا، تونس، اليمن.
اشترك الآن لكي تعرف أكثر عن نشاطات البرنامج وخاصة التقديم للمنح الصغيرة(1000 دولار أمريكي)والتي تؤهلك للحصول على منح لحضور المنتدى الخامس للشباب العربي في الإسكندرية (26-28 فبراير 2010) والمؤتمر العالمي للشباب في تركيا ( 31 يوليو-13 أغسطس 2010 )
لا تفوت الفرصة ، فالموعد النهائي لتقديم الاستمارات للمنح هو 17 يناير 2010 !
تنويه: في 9 يناير 2010 (الساعة 4 مساء بتوقيت جرينتش)سيتم عقد دورة إلكترونية موضوعها كتابة "مقترح المشاريع" وأنت مدعو لحضورها كمساندة لك في تعبئة الاستمارة
معايير المتقدمين للمنح الصغيرة
-
شاب – شابة عمرهم بين 16-32 من البلدان الآتية:الجزائر،البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين، المغرب، السعودية، السودان، سوريا، تونس، اليمن.
-
مشارك/ة بفاعلية في المجتمع من خلال جمعيات غير حكومية أو مبادرات شبابية او أنشطة طلابية
-
ضرورة تقديم ما يثبت مصداقية المتقدم ( يطلب مرجع واحد)
-
إجادة اللغتين العربية والانجليزية
-
سهولة الوصول لشبكة الانترنت
-
استخدام الوسائط المتعددة على شبكة الانترنت ( الايميل ، المدونات ،ساحات الحوار،الشات )
-
شغوف/ة بالتغيير الايجابي في المجتمع
-
عضو/ة في شبكة TakingITGlobal اشترك!
معايير المشروعات الشبابية
-
مشروع لا يهدف للربح يستهدف الشباب من البلدان الاتية: الجزائر،البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين، المغرب، السعودية، السودان، سوريا، تونس، اليمن.
-
يجب ان تكون المشاريع ذات صلة بالتحديات والمشكلات الرئيسية في المجتمع مثل الصحة، التعليم، البطالة ،المشاركة ،البيئة، الخ.
-
يجب ان تكون أهداف ونشاطات المشروع محددة وقابلة للقياس، ويمكن تحقيقها، واقعية وملموسة وذات مدة زمنية محددة
-
يجب ان تكون نتائج المشاريع مباشرة،قابلة للقياس، وموجهة نحو فئة الشباب والمجتمع
-
مستوى عالي لمساهمة الشباب ومشاركتهم في المشروع
-
الجدول الزمني للمشروع يجب ان يكون بين مارس 2010 – سبتمبر 2010
-
ضرورة استخدام أدوات TIG في أنشطة المشروع
-
نشر المشروع على صفحة المشاريع في TIG باللغتين العربية و الانجليزية
سيتم منح نقاط للإبداع والتفرد والتأثير وإدارة الوقت
عملية ارسال الاستمارة
للتقديم للمنحة الرجاء تعبئة الطلب باللغة العربيةاو الانجليزية الىتالا النابلسي، مديرة البرنامج yfc@takingitglobal. orgفي موعد أقصاه 17 يناير 2010 قبل الساعة 11 مساء بتوقيت جرينتش.
-
سيرة ذاتية حديثة ورسالة تغطية
-
صور رقمية للمكان الذي سيجري فيه المشروع، إذا كان ممكنا، توضيحا للحاجة إلى المشروع
-
خطاب توصية واحد من مديرك في العمل/العمل التطوعي او أستاذك في المدرسة/ الكلية/ الجامعة
-
توفير الرابط لصفحة مشروعك على TakingITGlobal
عملية اختيار الفائزين
ستتم عملية اختيار الفائزين في ثلاثة مراحل:
-
ستقوم لجنة بمراجعة الاستمارات وتقيمها بناء على المعايير المذكورة أعلاه لاختيار 25 مؤهلين للفوز بالمنح. ومن ثم ستصلهم رسالة عبر البريد الالكتروني خلال أسبوعان من تاريخ 17 يناير 2010 للترتيب معهم لحضور المنتدى الخامس للشباب العربي في الإسكندرية(26-28 فبراير 2010) لعرض أفكار مشاريعهم.
-
بناء على عروض المشاريع والمقابلات الشخصية سيتم اختيار 15 للحصول على المنح (1000 دولار أمريكي) وحضور الدورة الكترونية عن إدارة المشاريع.
-
كما سيتم اختيار عدد من الفائزين لحضور المؤتمر العالمي للشباب في اسطنبول، تركيا(31 يوليو -13 أغسطس 2010)!
توقعات من الفائزين
-
توقيع اتفاقية مع TakingITGlobal ومكتبة الاسكندرية تبين الفترة الزمنية للمشروع، ونشاطاته بالاضافة الى علاقتك مع فريق عمل برنامج شباب من اجل التغيير .
-
المشاركة في دورة الكترونية عن ادارة المشاريع مدتها 8 اسابيع قبل استلام مبلغ المنحة بالكامل، حيث سيكون هنالك:
-
مهام اسبوعية
-
مشاركة فعالة باستخدام ادوات الانترنت مثل الدردشات، المدونات، ساحات الحوار، والايميل
-
مرشد يساعدك خلال الدورة من خلال الاجتماعات الدورية على الانترنت والايميل
-
-
ارسال تقرير بعد 3 اشهر من تفيذ نشاطات المشروع وتقرير نهائي الى مديرة البرنامج والمنسق المحلى في دولتك قبل 15 اكتوبر 2010
-
العمل والتعاون مع مديرة البرنامج والمنسق المحلي الذين سيتابعون تطور المشروع من خلال الايميل والاجتماعات على الانترنت وحضور بعض نشاطات المشروع بالإضافة الى توفير الدعم الذي تحتاجه.
-
المشاركة في نشاط تبادل المعرفة في بلدك الذي سيتم عقده من قبل المنظمة الشريكة والمنسق المحلي للبرنامج من أجل عرض مشروعك وتبادل الخبرة مع شباب آخرين في بلدك .
-
المشاركة في الدردشات الحية في البرنامج
-
توفير صورة ونبذة عنك من اجل موقع البرنامج بالاضافة الى تصريح منك عن البرنامج ونتائج مشروعك
-
تعبئة استمارات التقييم عن البرنامج كجزء من نظام المتابعة والتقييم
تدشين شباب من أجل التغيير
يسعد فريق عمل " شباب من أجل التغيير" أن يعلن عن تدشين المرحلة الثانية من البرنامج بعنوان: الثقافة العالمية للشباب والمشاركة والتي تهدف إلى تشجيع الحوار والتفاهم بين الثقافات ودعم المشاريع التنموية الشبابية من خلال المنح الصغيرة، ومنح لحضور مؤتمرات إقليمية ودولية بالإضافة إلى دورة الكترونية عن إدارة المشاريع وغيرها من النشاطات.
وسيتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية وعدد من المنظمات المحلية في: الجزائر،البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين، المغرب، السعودية، السودان، سوريا، تونس، اليمن.
اشترك الآن لكي تعرف أكثر عن نشاطات البرنامج وخاصة التقديم للمنح الصغيرة(1000 دولار أمريكي)والتي تؤهلك للحصول على منح لحضور المنتدى الخامس للشباب العربي في الإسكندرية (26-28 فبراير 2010) والمؤتمر العالمي للشباب في تركيا ( 31 يوليو-13 أغسطس 2010 )
لا تفوت الفرصة ، فالموعد النهائي لتقديم الاستمارات للمنح هو 17 يناير 2010 !
تنويه: في 9 يناير 2010 (الساعة 4 مساء بتوقيت جرينتش)سيتم عقد دورة إلكترونية موضوعها كتابة "مقترح المشاريع" وأنت مدعو لحضورها كمساندة لك في تعبئة الاستمارة
معايير المتقدمين للمنح الصغيرة
-
شاب – شابة عمرهم بين 16-32 من البلدان الآتية:الجزائر،البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين، المغرب، السعودية، السودان، سوريا، تونس، اليمن.
-
مشارك/ة بفاعلية في المجتمع من خلال جمعيات غير حكومية أو مبادرات شبابية او أنشطة طلابية
-
ضرورة تقديم ما يثبت مصداقية المتقدم ( يطلب مرجع واحد)
-
إجادة اللغتين العربية والانجليزية
-
سهولة الوصول لشبكة الانترنت
-
استخدام الوسائط المتعددة على شبكة الانترنت ( الايميل ، المدونات ،ساحات الحوار،الشات )
-
شغوف/ة بالتغيير الايجابي في المجتمع
-
عضو/ة في شبكة TakingITGlobal اشترك!
معايير المشروعات الشبابية
-
مشروع لا يهدف للربح يستهدف الشباب من البلدان الاتية: الجزائر،البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، فلسطين، المغرب، السعودية، السودان، سوريا، تونس، اليمن.
-
يجب ان تكون المشاريع ذات صلة بالتحديات والمشكلات الرئيسية في المجتمع مثل الصحة، التعليم، البطالة ،المشاركة ،البيئة، الخ.
-
يجب ان تكون أهداف ونشاطات المشروع محددة وقابلة للقياس، ويمكن تحقيقها، واقعية وملموسة وذات مدة زمنية محددة
-
يجب ان تكون نتائج المشاريع مباشرة،قابلة للقياس، وموجهة نحو فئة الشباب والمجتمع
-
مستوى عالي لمساهمة الشباب ومشاركتهم في المشروع
-
الجدول الزمني للمشروع يجب ان يكون بين مارس 2010 – سبتمبر 2010
-
ضرورة استخدام أدوات TIG في أنشطة المشروع
-
نشر المشروع على صفحة المشاريع في TIG باللغتين العربية و الانجليزية
سيتم منح نقاط للإبداع والتفرد والتأثير وإدارة الوقت
عملية ارسال الاستمارة
للتقديم للمنحة الرجاء تعبئة الطلب باللغة العربيةاو الانجليزية الىتالا النابلسي، مديرة البرنامج yfc@takingitglobal. orgفي موعد أقصاه 17 يناير 2010 قبل الساعة 11 مساء بتوقيت جرينتش.
-
سيرة ذاتية حديثة ورسالة تغطية
-
صور رقمية للمكان الذي سيجري فيه المشروع، إذا كان ممكنا، توضيحا للحاجة إلى المشروع
-
خطاب توصية واحد من مديرك في العمل/العمل التطوعي او أستاذك في المدرسة/ الكلية/ الجامعة
-
توفير الرابط لصفحة مشروعك على TakingITGlobal
عملية اختيار الفائزين
ستتم عملية اختيار الفائزين في ثلاثة مراحل:
-
ستقوم لجنة بمراجعة الاستمارات وتقيمها بناء على المعايير المذكورة أعلاه لاختيار 25 مؤهلين للفوز بالمنح. ومن ثم ستصلهم رسالة عبر البريد الالكتروني خلال أسبوعان من تاريخ 17 يناير 2010 للترتيب معهم لحضور المنتدى الخامس للشباب العربي في الإسكندرية(26-28 فبراير 2010) لعرض أفكار مشاريعهم.
-
بناء على عروض المشاريع والمقابلات الشخصية سيتم اختيار 15 للحصول على المنح (1000 دولار أمريكي) وحضور الدورة الكترونية عن إدارة المشاريع.
-
كما سيتم اختيار عدد من الفائزين لحضور المؤتمر العالمي للشباب في اسطنبول، تركيا(31 يوليو -13 أغسطس 2010)!
توقعات من الفائزين
-
توقيع اتفاقية مع TakingITGlobal ومكتبة الاسكندرية تبين الفترة الزمنية للمشروع، ونشاطاته بالاضافة الى علاقتك مع فريق عمل برنامج شباب من اجل التغيير .
-
المشاركة في دورة الكترونية عن ادارة المشاريع مدتها 8 اسابيع قبل استلام مبلغ المنحة بالكامل، حيث سيكون هنالك:
-
مهام اسبوعية
-
مشاركة فعالة باستخدام ادوات الانترنت مثل الدردشات، المدونات، ساحات الحوار، والايميل
-
مرشد يساعدك خلال الدورة من خلال الاجتماعات الدورية على الانترنت والايميل
-
-
ارسال تقرير بعد 3 اشهر من تفيذ نشاطات المشروع وتقرير نهائي الى مديرة البرنامج والمنسق المحلى في دولتك قبل 15 اكتوبر 2010
-
العمل والتعاون مع مديرة البرنامج والمنسق المحلي الذين سيتابعون تطور المشروع من خلال الايميل والاجتماعات على الانترنت وحضور بعض نشاطات المشروع بالإضافة الى توفير الدعم الذي تحتاجه.
-
المشاركة في نشاط تبادل المعرفة في بلدك الذي سيتم عقده من قبل المنظمة الشريكة والمنسق المحلي للبرنامج من أجل عرض مشروعك وتبادل الخبرة مع شباب آخرين في بلدك .
-
المشاركة في الدردشات الحية في البرنامج
-
توفير صورة ونبذة عنك من اجل موقع البرنامج بالاضافة الى تصريح منك عن البرنامج ونتائج مشروعك
-
تعبئة استمارات التقييم عن البرنامج كجزء من نظام المتابعة والتقييم
الفكة . . مابين الهروب الايراني والطيش القوماني.
بقلم : حسين الكعبي
يكاد التاريخ يعيد نفسه والزمان يدور دورته حين يعلو صوت الاندفاع
والتهور على صوت العقل في حل المشاكل الدولية ، فالعروبيون في العراق ـ
رغم مآسي الحروب ـ مازالوا يجنحون الى الحرب ما وجدوا اليها سبيلاً ،
خاصة اذا كان الطرف الاخر لها ايران ، دون التفكير في الاسباب والنتائج ،
فحرب الثماني سنوات التي كبدت العراق خسائر مليونية في الارواح فضلاً عن
الخسائر المادية التي بلغت مليارات الدولارات ، مازالوا يتغنون بها على
انها نصر كبير على العدو الفارسي المجوسي كما كان يصورها راعيها الاول
صدام حسين ، متناسين بذلك مئات الالاف من الايتام والارامل والامهات
الثكلى ومئات الالاف من المعوقين جسدياً ونفسياً الذين خلفتهم الحرب ،
لنقض معاهدة الجزائر التي عاد النظام البائد الى الاعتراف بها مرةً اخرى
عام 1990 ومن خلال الصحف الرسمية عندما امر القطعات العسكرية العراقية
بالانسحاب الى الحدود المنصوص عليها في تلك المعاهدة.
لا اريد من خلال هذه الكلمات ان اقلل من شأن التجاوز الايراني على
الاراضي العراقية ، كما انني لا اقل وطنية وغيرة على تراب العراق من
اولئك المطبلين والمزمرين للرد الحازم والاجراء الصارم ، ولكنني ادعو الى
دراسة متأنية لمعرفة الاسباب التي دعت ايران الى هذا التصرف في حين نرى
شوارع طهران تغلي بالمظاهرات المنددة بالنظام الحاكم ، من الطبيعي ان لا
يكون هناك سبب واحد وراء ما حدث في حقل الفكرة وان اسباباً كثيرة طرحت
على طاولة البحث والنقاش ، الا ان من الملاحظ ان النظام الايراني خلال
سنوات حكمه الثلاثين كان شبيهاً بتصرفاته لنظام البعث الذي حكم العراق
على مدى 35 عاماً ، ومن اشد هذه الصفات شبهاً القاء اللوم على التدخلات
الخارجية في حال نشوب أي ازمة داخلية ، والبحث عن حل خارجي لحل المشاكل
الداخلية ، وهو ما حدث عندما غزا النظام العراقي دولة الكويت عندما لم
يجد حلاً للمشاكل الاقتصادية التي واجهته بعد وقف اطلاق النار مع ايران ،
وهو ما حدث من قبل عندما استفاد من حربه ضد ايران في تصفية جميع معارضيه
السياسيين في الداخل ، بالصاق تهمة الخيانة والتعاون مع العدو لأي صوت
يعارض السياسة الخاطئة للنظام ، ومن الطبيعي ان تكون عقوبة الخيانة
الاعدام او التغييب في السجون التي ازدهرت في عهد النظام البائد . وكما
ساعدت الحرب النظام السابق في العراق على اقصاء معارضيه فانها لم تكن اقل
فائدةً على الجانب الايراني في اقصاء جميع معارضي الحكومة ، فالمتتبع
للثورة الايرانية يرى ان معظم ابنائها تحولوا بقدرة قادر الى خونة وتم
اقصاؤهم من الساحة السياسية لتكون السيطرة في النهاية لشخصيات محدودة
قطفت ثمار الثورة وما تزال.
اذن فالمشهد الان على الجانب الايراني يتكرر فهناك العديد من ابناء
الثورة المتذمرين من الاوضاع السائدة في ايران ، وقد يكون هذا التذمر ـ
اذ لا استطيع الجزم ـ تذمر الثائر الراغب بالتصحيح ، لا تذمر الطامع
بالسلطة حتى عن طريق خيانة البلد كما تصوره الحكومة واتباعها ، ورغم ان
هذا التذمر ليس وليد لحظته بل نتيجة احداث متوالية شهدتها ايران خلال
السنوات القليلة الماضية ، الا ان ازمة الانتخابات مثلت نقطة التحول في
المطالب الشعبية المتزايدة للتغيير والاصلاح ، ومع استمرار الازمة رغم
مرور ستة اشهر على الانتخابات الرئاسية ايقنت الحكومة الايرانية ان هذه
الازمة ليست كسابقاتها ، وان جميع الحلول الداخلية لن تكون ناجعة الى
بتقديم التنازلات لاصوات الاصلاحيين المتعالية بقوة في طهران ، فكان لابد
من الهروب الى الحل الخارجي ومن الطبيعي فان توجيه الاتهامات الى الغرب
لم تعد تجدي نفعاً بعد ان تحولت على مر السنين الى ورقة محروقة كشفها
القاصي والداني ، وكان العراق هو الملجأ ـ كما كان قبل عشرين عاماً ـ
لتحويل الانظار الى ازمة جديدة قد تتحول الى نزاع عسكري يحرق الاخضر
واليابس ويخلط الحابل بالنابل ، وكما استفاد النظام الايراني من طيش صدام
وخرقه عام 1980 لادخاله في حرب كان المستفيد الاول والاخير فيها النظام
الايراني انذاك ، تحاول طهران ان تستفيد اليوم من نفس الطيش والخرق الذي
يحمله المتصدمون والقومانيون في العراق ، ورغم ان ( المؤمن لا يلدغ من
جحر مرتين ) الا ان مؤمني العراق ـ مع الاسف ـ من الممكن ان يلدغوا من
نفس الجحر مرات عديدة لينطبق عليهم القول المأثور ( ما أكثر العبر وأقل
المعتبرين ) ، ان تصعيد ازمة حقل الفكة من قبل بعض مدعي الوطنية والغيرة
اليعربية هي اكبر خدمة ممكن ان يقدمها هؤلاء الى النظام الايراني وهي في
احلك ظروفه ، ان اطلاقة نار واحدة على الحدود العراقية الايرانية لهي
كفيلة بانهاء كل جهود الاصلاحيين الايرانيين في التغيير ، بل من المحتمل
ان تكون الضربة القاضية التي ينتظرها حكام ايران للقضاء على حملة
الاحتجاجات والمظاهرات التي ارقتهم منذ ستة اشهر حتى الان ، والسؤال
المطروح الان هو من سيبادر في تقديم هذه الخدمة . . . ؟؟
ملاحظة : المقالات تعبر عن وجهة نظر كتابها ولا تعني انها تعبر عن وجهة
نظر الموقع او المجموعة .
الترضيات السياسية لا تحمي المواطن من الارهاب
قال نــــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان الامن في
العراق مسيس، ولذلك نشهد مثل هذه الانهيارات الامنية بين الفينة والاخرى،
في اشارة منه الى الاعمال الارهابية التي شهدها العراق مؤخرا.
واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث لمراسل الفترة الاخبارية في اذاعة
(طهران) باللغة العربية، الزميل احمد علي:
ان دوافع التدهور الامني الاخير، الذي شهدته عدة مناطق من العراق،
خاصة العاصمة بغداد، امران:
الامر الاول تكفيري؛ سواء ذلك الذي استهدف شعبنا المسيحي في الموصل
وغيرها، فقتل الابرياء ودمر الكنائس في اعياد الميلاد وراس السنة، او
الذي استهدف عشاق الحسين السبط عليه السلام ومواكب العزاء في عدد من
المحافظات، في ذكرى عاشوراء.
الامر الثاني انتقامي؛ وهو الذي استهدف قادة الصحوات وعدد من الزعامات
المحلية في المناطق التي كانت تسمى بالساخنة، في مسعى منه للانتقام من
القوى الوطنية الشعبية التي واجهت الارهاب وخلاياه من ايتام النظام
البائد وعناصر تنظيم القاعدة الارهابي في هذه المناطق، والتي كان لها
الفضل في القضاء على بؤر الارهاب في المناطق (الساخنة).
انهم، الارهابيون، يعتبرون ان هذه القوى الشعبية الوطنية هي السبب
المباشر للقضاء عليهم وتجفيف منابعهم وتدمير خلاياهم، وحق لهم ان يعتقدوا
بذلك، فلقد كانت للوقفة الوطنية المشرفة لهذه القوى الاثر الكبير
والمباشر في تدمير الارهاب والقضاء عليه في عموم العراق، بدءا من مناطقهم
التي كانت ساخنة، والتي تحولت في فترة من الفترات الى بؤر للارهاب واعشاش
يبيض فيها الارهاب ويفقس ويفرخ قتلة ومجرمين.
ان مما يؤسف له حقا هو ان الملف الامني لا زال مسيسا، بالرغم من كل ما
يجري من ارهاب، وبالرغم من كل النداءات التي يوجهها العراقيون للقادة
والزعماء، وبالرغم من اعتراف الجميع بان هذا التسييس سبب مهم من اسباب
التدهور الامني الذي يمر به العراق بين الفينة والاخرى.
ولقد راى العراقيون بام اعينهم كيف تعامل السياسيون، خاصة قادة وزعماء
الكتل البرلمانية، مع الملف الامني بترضيات سياسية قوضت جهود الحكومة
الرامية الى الامساك به بقوة بعيدا عن المحاصصات والدوافع المذهبية
والدينية والسياسية وكل انواع الدوافع غير الوطنية الاخرى، عندما استضاف
مجلس النواب العراقي مؤخرا قادة ووزراء المؤسسة الامنية.
ان الترضيات السياسية لا تحمي المواطن من الارهاب ابدا، ولذلك يجب ان
يبقى الملف الامني بكل تفاصيله بعيدا عن السياسة، وان على القوى السياسية
ان لا تتدخل بالمطلق بهذا الملف، لان تدخلها، وباي شكل من الاشكال، يفسده
ويفسد خططه.
ان تدخل السياسة هو الذي كشف ظهر العراق لاعدائه، اذ لم يعد في هذا
البلد شئ اسمه اسرار، خاصة فيما يتعلق بالخطط الامنية، ولذلك سقط عنصر
المناورة من حسابات الحكومة، لان المناورة، وهي احد اهم عناصر نجاح اية
خطة امنية، لا تتحقق الا بسرية الخطة، فلما غابت السرية سقطت المناورة،
لدرجة ان بعض الخطط الامنية تصل تفاصيلها الى الارهابيين قبل ان تصل الى
الضابط المعني بتنفيذها، وهذه هي مصيبة المصائب في الملف الامني في
العراق الجديد، وكل ذلك بسبب تدخل السياسة بالملف الامني.
ارايتم كيف يتحدث السياسيون عن الخطط الامنية، عندما يظهر احدهم على
الشاشة الصغيرة؟ انهم يتحدثون عنها كما لو انهم في اجتماع سري او جلسة
مغلقة او انهم يتكلمون مع افراد عوائلهم، وان كان التشبيه الاخير خطير
كذلك.
يجب ان ينتبه السياسيون الى أحاديثهم عندما يتكلمون عن الامن، فلا
يسترسلوا في الحديث عن المعلومة او الخطة الامنية، فان ذلك خيانة للوطن
وللشعب الذي بسببه تجري دماءه انهارا غزيرة في كل يوم.
ومن اجل ان تضع الحكومة العراقية حدا لتدخل السياسة بالامن، ومن اجل
ان تحفظ سرها، وتحمي الدم العراقي من الاستباحة على لسان كل من هب ودب من
السياسيين، عليها ان تكشف عن حجم ونوع مثل هذه التدخلات للراي العام
العراقي، كما ان عليها ان تكشف عن هوية من يتدخل من السياسيين لصالح هذا
الارهابي او تلك المجموعة الارهابية، عند التحقيق او حال توجيه التهمة،
لتوقفهم عند حدهم فلا يتمادون في تدخلاتهم المضرة، والا فان العراقيين
سيعتبرون الحكومة متسترة على الارهاب وان بشكل غير مباشر.
ملاحظة : المقالات تعبر عن وجهة نظر كتابها ولا تعني انها تعبر عن وجهة
نظر الموقع او المجموعة
اليوم العالمي للاعنف
المسيرة العالمية
لماذا
لأنه يمكننا أن نضع نهاية للجوع في العالم بنسبة 10 ٪ من ما ينفق على الأسلحة. تخيّل كيف سيكون العالم إذا 30-50٪ من الميزانية المخصصة للأسلحة توجهت نحو تحسين حياة الناس بدلا" من استخدامها للتدمير.
لأن القضاء على الحروب والعنف يعني ترك مرحلة ما قبل التاريخ وراءنا و القيام بخطوة عملاقة نحو التطور الانساني.
لأن أصوات الأجيال السابقة التي عانت من الحروب ما زالت ترافقنا. ما زال صدى صوتها يردد في جميع أنحاء العالم، حيثما يترك الصراع المسلح نصبه التذكارية الشريرة للقتلى، والمختفيين، والمعوقين والمشردين.
لأن "عالم بلا حروب" هو عبارة عن صورة للمستقبل تسعى إلى أن تصبح حقيقة واقعة مكان العنف في كل زاوية من الأرض.
لقد حان الوقت لنسمع صوت من ليس لهم صوت! وانطلاقا" من الحاجة الملحة والمؤلمة ، يطالب الملايين من البشر لوضع حد للحروب والعنف.
يمكننا تحقيق ذلك عن طريق توحيد جميع قوى دعاة السلام والمعرّضين للعنف الذين يرفضون اللجوء للعنف في حل النزاعات وجميع الناشطين في اللاعنف في جميع أنحاء العالم.
متى
ستبدأ المسيرة العالمية في نيوزيلندا في 2 تشرين الأول 2009 ، والذي يصادف ذكرى ميلاد غاندي ، والذي أعلنته الأمم المتحدة ليكون "اليوم العالمي للاعنف". سوف تختتم المسيرة في جبال الانديز (بونتا دي فاكاس ، أكونكاجوا ، الأرجنتين في 2 كانون الثاني 2010.
سوف تستمر المسيرة لمدة 90 يوما"، أي ثلاثة أشهر متواصلة من السفر. سوف تمر بجميع المناخات والفصول ، من الصيف الحار في المناطق الاستوائية والصحارى ، لفصل الشتاء في سيبيريا.
ستكون المراحل الأمريكية والآسياوية هي الأطول إذ ستستغرق كلاهما حوالي شهر تقريبا". سيقوم 100 شخص من مختلف الجنسيات بقطع المسافة كاملة.
من سيشارك
بدأت فكرة المسيرة بمبادرة من "عالم بلا حروب ،" وهي منظمة عالمية تعمل منذ 15 عاما" في مجالات العمل السلمي واللاعنف.
ومع ذلك، سيشارك الجميع في تشكيل هذه المسيرة العالمية حيث أن الفرصة متاحة لأي شخص أو منظمة تعاونية، أو مجموعة، أو حزب سياسي، أو مؤسسة، والتي لديها نفس التطلعات والمبادىء إذ أن هذا المشروع متاحا" للجميع فهو عبارة عن رحلة سوف تغنيها تدريجيا" مساهمة المبادرات المختلفة خلال أيام المسيرة.
ولهذا، ندعوالجميع للمشاركة الفعّالة حيث ستقوم كل جهة بنشاطات متعددة بالمكان الذي تمر به المسيرة بمختلف الأشكال: ملتقيات، حفلات، نشاطات ثقافية، رياضية، فنية، موسيقية، تربوية. إن المسيرة قادرة لاستيعاب كل أنواع الإبداعات والتصورات.
تتعدد المصادر الممكنة للمشاركة، بما فيها مشاركة فعلية في المسيرة من خلال شبكة الإنترنت.
هذه مسيرة من الشعب ولأجله، تهدف للوصول إلى أكثر عدد من سكان العالم. ولهذا السبب، نحن ندعو جميع وسائل الإعلام نشر خبر هذه المسيرة وهذه الرحلة حول العالم من أجل السلام واللاعنف.
ماذا سيحدث
في كل مدينة تزورها المسيرة، سينظم الأفراد والجماعات المحلية منتديات واجتماعات ومهرجانات ومؤتمرات، وأحداث (رياضية وثقافية واجتماعية وموسيقية وفنية وتعليمية، وما إلى ذلك)، بالاعتماد على مبادرتهم المبدعة.
في هذا الوقت انطلقت المئات من المشاريع عن طريق أفراد ومنظمات مختلفة.
ما هي أهدافنا وغاياتنا
التنديد بالوضع العالمي الخطير والذي يقودنا نحو حرب نووية، والتي ستكون أكبر كارثة في تاريخ البشرية أي أنها تعتبر طريق مسدود.
منح الصوت لغالبية المواطنين في العالم الذين يريدون السلام إذ على الرغم من أن غالبية الجنس البشري تعارض سباق التسلح ، نحن لم نستجيب لها بشكل موحّد. بدلا" من ذلك، لقد سمحنا لأنفسنا أن تقوم أقلية قوية بالتلاعب بنا وتجعلنا نعاني من العواقب. لقد حان الوقت ليعبّر كلّ منّا عن رفضه لهذا الواقع. ضم صوتك الى أصوات الآخرين لتُسمَع أصواتنا جميعا".
وذلك لتحقيق القضاء على الأسلحة النووية؛ وللحد من إنتاج الأسلحة النووية؛و الانسحاب من الاراضي المحتلة
وتوقيع معاهدات سلمية بين الدول، وتخلي الحكومات عن الحرب كوسيلة لحل الصراعات.
للتنديد بجميع أشكال العنف الأخرى (الاقتصادية والعرقية والجنسية والدينية...) التي لا تظهر حاليا" للعيان أو ينكرها مرتكبيها، وتوفير وسيلة لجميع الذين يعانون من هذا النوع من العنف أن يستمع إليهم. إعطاء فرصة للذين يعانون من هذا النوع من العنف التعبير عن أصواتهم.
لخلق الوعي العالمي - كما حدث بالفعل مع القضايا البيئية و ذلك للحاجة الملحة إلى إدانة جميع أشكال العنف وإحلال السلام الحقيقي...
جماعة لاعنف العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاخوه العراقيين الكرام
أبدت منظمة اطباء بلا حدود الفرنسيه استعدادهم لاجراء عمليات جراحيه في عمان – الأردن للعراقيين الذين يعانون من إصابات الحرب والانفجارات وفي اختصاصات جراحة الوجه والفكين والجراحه التقويميه والتجميليه وجراحة العظام والكسور واصابات العين ومعالجة مضاعفات جراحات سابقه وذلك في مبنى مستشفى الهلال الاحمر الاردني ويفضل ان تكون التقارير مرفوعه من قبل الاطباء المشخصين للحاله مرفقه بالصور الفوتوغرافيه او الالكترونيه للاصابه وعلى المريض أن يسافر الى الاردن في حالة الحصول على الموافقه على علاجه علما ان اجور السفر جوا والعلاج كلها مجانا وعلى نفقة المنظمه........
ارجو من قاريء الرساله ان يعممها لعلها تنفع ولو عراقي واحد
علما ان المنظمه ابدت استعدادها لاستقبال 100 حاله شهريا
يسلط التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية للعام 2009 الأضواء على حقيقة أن العالم يعيش في خضم أزمة متلاطمة لحقوق الإنسان. فنحن نجلس فوق قنبلة اجتماعية وسياسية واقتصادية موقوتة سوف تنفجر لا محالة إذا لم يتم التصدي لبواعث القلق المتصلة بحقوق الإنسان.
فمليارات البشر يعانون من انعدام الأمن والعدالة والكرامة في شتى أنحاء العالم، وبينما سبق العديدُ من مظاهر الأزمة "الانكماش" الاقتصادي، فإن من الواضح أن الأوضاع المالية العالمية تزيد أزمة حقوق الإنسان تفاقماً.
والمزيد من البشر يُدفعون نحو هاوية الفقر، ويزداد انكشافهم لمخاطر انتهاكات حقوق الإنسان. ففي أفريقيا، كانت لأزمة الغذاء، التي كانت عنوان العام 2008، آثارها غير المتناسبة على الفئات الأشد ضعفاً. وفي آسيا، تضخمت صفوف من يئنون تحت وطأة الفقر بملايين جديدة من البشر، مع ارتفاع تكاليف الطعام والوقود وغيرهما من السلع التي زادت أسعارها بصورة مفاجئة في 2008.
وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تركت الأزمة المالية وارتفاع أسعار الطعام بصماتها على من يعيشون تحت وطأة الفقر، بينما تطلب الأمر في أوروبا تدخلات من جانب صندوق النقد الدولي لدعم اقتصاديات دول عدة. وعبر الإقليم، ظلت الهوة بين الأغنياء والفقراء شاسعة.
ومن الواضح أيضاً أن الانكماش الاقتصادي قد أجج غائلة العسف، حيث لجأت السلطات إلى القمع الوحشي للاحتجاجات التي أججها الفقر وتفاوتُ المستويات الاقتصادية وغياب العدالة.
وخلال 2009، واصل العديد من الحكومات تجاهل أصوات الفقراء والمهمَّشين. ففي أمريكا اللاتينية والكاريبي - حيث يعيش ما يربو على 70 مليون إنسان على أقل من دولار أمريكي واحد في اليوم - زاد الفقر وانعدام المساواة والتمييز من أعداد السكان الأصليين المحرومين من الحق في الرعاية الصحية والتعليم والماء النظيف والسكن الكافي.
وبإهمالها حقوق الإنسان، دفعت الحكومات الناس إلى حافة الهاوية. ففي ميانمار، سدت السلطات في بداية الأمر السبل أمام المساعدات الدولية من أن تصل إلى 2.4 مليون من البشر نجوا من الإعصار "نرجس"، بينما حوَّلت الموارد للترويج لاستفتاء مزور على دستور مزور.
واستمر تراكم الثروات المالية لدى أوساط الأعمال والحكومات على حساب الأكثر تهميشاً. ففي نيجيريا، قوَّض التلوث الواسع النطاق الذي رافق تطوير صناعة النفط في مناطق دلتا النيجر الشاسعة والغنية بالثروات المعدنية، وعلى خلفية قتل الناس وتعذيبهم على أيدي قوات الأمن في 2008، حق الأهالي في مستوى كاف من العيش والحق في الصحة.
وبعدم إعطائهم الأولوية لحقوق الإنسان، فشل قادة العالم في التصدي لمكون أساسي من مكونات الحل الذي يكفل الاستقرار الاقتصادي والسياسي على المدى الطويل. فبينما ادعى العشرون الأكثر ثراء في العالم القيادة لأنفسهم، لم يظهر هؤلاء في قمتهم أي التزام واضح بحقوق الإنسان، بينما تقاعسوا عن القيام بأي استثمار كاف في هذه الحقوق. وعلى سبيل المثال، سجَّلت منظمة العفو الدولية موجة هائلة من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة في 14 من دول قمة العشرين خلال العام 2008.
ففي الصين، تزايد قمع المدافعين عن حقوق الإنسان والمتدينين والأقليات الإثنية والمحامين والصحفيين في شتى أنحاء البلاد في فترة التحضيرات لدورة الألعاب الأولمبية في بكين. وظلت الصين تتزعم لائحة منفِّذي أحكام الإعدام.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت إدارة أوباما بداية جيدة بخطوات نحو إنهاء التعذيب والاعتقال السري لفترات مطولة اللذين تمارسهما وكالة الاستخبارات المركزية (السي آي أيه)، ونحو إغلاق مرفق الاعتقال في غوانتانامو بحلول يناير/كانون الثاني 2010. بيد أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ما زالت غير مستعدة للاعتراف بتواطئها مع السي آي أيه في عمليات الترحيل السري الاستثنائي لمن أشتبه بأن لهم صلة بالإرهاب. وسمحت دول مثل الدنمرك وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة باستخدام "التأكيدات الدبلوماسية" غير المنظورة النتائج ذريعة لترحيل أشخاص مشتبه في أن لهم صلة بالإرهاب إلى دول تعرضوا فيها لخطر التعذيب وغيره من صنوف سوء المعاملة.
وفي البرازيل، انطوت عمليات الشرطة في المجتمعات الحضرية الأشد فقراً على استخدام القوة المفرطة وعمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والتعذيب ومختلف أشكال الإساءات. وحالت جنوب أفريقيا دون تشديد الضغوط الدولية على زمبابوي لإنهاء الاضطهاد السياسي. بينما تضع المملكة العربية السعودية ذوي الرأي المخالف وراء القضبان وتقيِّد حقوق العمال المهاجرين والنساء وتستخدم عقوبة الإعدام بلا حدود. وتواصل روسيا السماح بالاعتقال التعسفي والتعذيب، وفي شمالي القوقاز، تتواصل الإعدامات خارج نطاق القضاء والمضايقات والهجمات على المدافعين عن حقوق الإنسان.
وفي اليابان، تزايد عدد الإعدامات، بينما واجه السجناء فترات مطولة من الحبس الانفرادي وعدم كفاية الرعاية الطبية.
إن العالم بحاجة إلى قيادة تعمل من أجل الجميع وليس من أجل القلة؛ قيادة تخرج الدول من أسر المصلحة الذاتية الضيقة إلى فضاء التعاون المتعدد الأطراف.
والعالم بحاجة إلى تعاقد عالمي جديد من أجل حقوق الإنسان.
فعقابيل الأزمة الاقتصادية لا يمكن التصدي لها إلا عبر رد عالمي منسق يقوم على حقوق الإنسان وعلى حكم القانون.
وعلى قادة العالم الاستثمار في حقوق الإنسان بالقصدية نفسها التي تدفعهم إلى الاستثمار في النمو الاقتصادي. ولا مناص لمن يجلسون حول طاولة رسم خريطة العالم من أن يكونوا هم المثال عبر ما يقومون به من تصرفات. ومن واجبنا جميعاً، كمواطنين، وكحاملين للحقوق، أن نتصدى لمهمة ممارسة الضغوط على القادة السياسييين حتى تأتي أُكلها.
وعبر إطلاقها حملة "فلنطالب بالكرامة"، تأمل منظمة العفو الدولية في التصدي لأسوأ أزمة لحقوق الإنسان عرفها العالم. وسنعمل سوياً لكي نواجه انتهاكات حقوق الإنسان التي تدفع البشر إلى هاوية الفقر وتعمِّق عوزهم، حتى يتمكن أسرى شراك الفقر من أن يقوموا بتغيير حياتهم بأنفسهم.
http://arabsh.com/qokcfscpuk14.html












